الأخبار

التجمع الاتحادي: الانقلاب يحاول إعادة النظام الفاسد والشعب سيكنسهم معا إلى مزبلة التاريخ

الخرطوم (الديمقراطي)

قال التجمع الاتحادي إن الانقلاب العسكري يحاول إعادة النظام السابق ليعينه على مصادمة الشارع الثائر الذي سيكنسهم معًا إلى مزبلة التاريخ إلى الأبد.

وفك الانقلاب الذي نفذه قائد الجيش في 25 أكتوبر 2021، تجميد حسابات مئات من قادة النظام البائد قبل أن يعيد تجميعها بعد سحب أرصدتها البالغة مليارات الجنيهات التي حصلوا عليها من الدولة.

وقال نائب رئيس المكتب التنفيذي للتجمع الاتحادي، أحمد كرموش، في تصريح صحفي، الأحد؛ إن قادة الانقلاب يحاولون “إعادة ذات النظام الفاسد المجرم وقيادته لتكون عونًا لهم في مصادمة الشارع الثائر”.وأضاف: “سيكنسهم الشعب معًا إلى مزبلة التاريخ مرة أخرى ولكن إلى الأبد”.

وشدد كرموش على أن الانقلاب ومعاونيه لن يستطيعوا ضرب حركة الجماهير على الأرض في حال عمل الجميع على توحيد قوى الثورة والضغط بالوسائل السلمية لإسقاط الحكم العسكري.

والجمعة، قالت لجان المقاومة التي تقود الاحتجاجات ضد الانقلاب إنها ستطرح ميثاقا لوحدة قوى الثورة المناهضة لحكم العسكر، وهي خطوة ظل كافة مناهضو الإنقلاب يدعون لها منذ أكتوبر 2021.

واعتبر كرموش أن ملاحقة الانقلاب لرموز لجنة إزالة التمكين – المجمدة، وتركيز الإخوان المسلين على الهجوم عليها؛ بمثابة دليل على نجاحها في مهامها الدستورية.

وتحتجز سلطات الانقلاب، منذ أكثر من شهرين،عددا من قادة لجنة إزالة التمكين ، أبرزهم محمد الفكي سليمان ووجدي صالح وبابكر فيصل إضافة إلى وزير رئاسة الوزراء السابق خالد عمر يوسف.

وكانت أولى قرارات قائد الانقلاب تجميد عمل لجنة إزالة التمكين التي نشطت في تفكيك خلايا النظام البائد السياسية والاقتصادية، حيث نجحت في إعادة أصول تُقدر بمليارات الدولارات من قادة النظام البائد لصالح الدولة بعد أن حصلوا من المال العام بطرق غير قانونية.

وإبان عمل لجنة إزالة التمكين، كان ملايين السودانيين ينتظرون قراراتها التي عادة ما تتلوها في مؤتمرات صحفية، حيث يوضح قادتها كيف حصل قادة النظام البائد على الأموال والأصول من الدولة بطرق ملتوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى