الأخبار

الأمم المتحدة: 418 ألف نازح في السودان عام 2022 بسبب النزاعات

وكالات – (الديمقراطي)

قالت الأمم المتحدة، إن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا في السودان في عام 2022، معظمهم بسبب الصراعات في مناطق غرب دارفور وجنوب النيل الأزرق.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن معظم النازحين العام الماضي البالغ عددهم 418 ألف شخص غادروا منازلهم بسبب الصراع.

وشهد إقليم النيل الأزرق النصيب الأكبر من حالات النزوح بنسبة 30.6 في المئة، يليه غرب دارفور بنسبة 22.8 في المئة وجنوب دارفور بنسبة 11.2 في المئة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن 103 آلاف شخص آخرين نزحوا بسبب الفيضانات خلال موسم الأمطار.

وجاء في التقرير: “ينضم النازحون الجدد إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص نزحوا على مر السنين في السودان، وهي دولة أفريقية عربية شاسعة تضم أكثر من 40 مليون نسمة، ولم تشهد سوى القليل من الراحة من الحروب الأهلية الصاخبة منذ استقلالها عن بريطانيا في عام 1956”.

وحسب التقرير، “يعيش نازحو السودان عادة في مخيمات بائسة على مشارف المدن الكبرى، بما في ذلك الخرطوم. ويعتمد الكثير منهم بشكل شبه كامل على مساعدات الإغاثة.
وكثيرا ما يؤدي وجودهم، وخاصة في دارفور، إلى توترات مع السكان المحليين، وغالباً ما تكون مخيماتهم هدفاً لغارات مميتة من قبل المجموعة العرقية أو القبلية التي أجبرتهم على ترك منازلهم في المقام الأول”.

وجاء في التقرير:
“من أبرز صراعات ما بعد الاستقلال في السودان الحرب الأهلية التي اندلعت في جنوب السودان لأكثر من 20 عامًا، مما جعلها الأطول في إفريقيا. ودارت الحرب في دارفور في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 300 ألف شخص وتشريد أكثر من مليوني شخص، وفقًا لأرقام الأمم المتحدة”.

وأشار التقرير إلى أن “الحرب اندلعت في ولاية النيل الأزرق منذ سنوات، وسيطر المتمردون على مساحات شاسعة من الأراضي. ولا يزال اندلاع العنف الطائفي أو القبلي القاتل يربك المناطق البعيدة في السودان حتى يومنا هذا، بما في ذلك دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث ماتزال الأسباب الجذرية نفسها وراء نزاعاتهم قائمة”.

ووقع الجيش السوداني اتفاق سلام مع عدة جماعات متمردة في أكتوبر 2020. لكن الجماعات التي تسيطر على مساحات شاسعة من الأرض رفضت الانضمام إلى العملية رغم مناشدات الخرطوم المتكررة لها بالدخول في مفاوضات.

ومن الجدير بالذكر، أن المتمردين الذين وقع قادتهم على اتفاق 2020، لم يتم دمجهم بعد في القوات المسلحة كما وعدوا، وساهموا في بعض الحالات في اندلاع الفوضى أو العنف في مناطقهم الأصلية أو في العاصمة الخرطوم.

وأحدث الانقلاب العسكري في عام 2021 الذي قلب التحول الديمقراطي في السودان، فراغًا أمنيًا في المناطق النائية بالسودان، وحرم البلاد من الأموال الغربية التي وعدت بتنفيذ اتفاق السلام لعام 2020، بما في ذلك الاندماج في القوات المسلحة للمتمردين السابقين.

وعلق داعمو السودان الغربيون مساعدات بمليارات الدولارات للسودان رداً على الانقلاب ويصرون فقط عندما تكون هناك حكومة انتقالية ذات مصداقية يقودها مدنيون، سوف يستأنفون مساعدتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى