الأخبار

الآلية الثلاثية تطلب لقاء لجان المقاومة لاستطلاع رأيهم في العملية السياسية

الخرطوم – (الديمقراطي)

طلبت الآلية الثلاثية التي تسهل العملية السياسية في السودان، عقد اجتماع مع لجان المقاومة لمناقشة تطورات الأوضاع وأخذ رأيهم حول المشاورات التي تجري لإنهاء الأزمة.

واقترحت الآلية الثلاثية أن يكون الاجتماع مع لجان المقاومة يوم الأحد المقبل، لمناقشة التطورات السياسية واستطلاع وجهات نظر ممثلي لجان المقاومة حول العملية السياسية والإجابة على أي سؤال حول العملية، بحسب خطاب اطلعت عليه (الديمقراطي).

ولم تعلن لجان المقاومة موقفها من الدعوة على الفور ،ولكنها دعت في بيان الجمعة لمواصلة التصعيد الثوري عبر طرق المقاومة المدنية والسلمية المختلفة ورفض التسويات التي لا تلبي تطلعات السودانيين ولا تعبر عن ثورة ديسمبر المجيدة، معلنة الاستعداد للخروج في مليونية جديدة يوم الإثنين المقبل.

واعتمدت أمس الأربعاء 14 تنسيقية للجان المقاومة بولاية الخرطوم، خلال مؤتمر صحفي ، النسخة النهائية من ميثاق تأسيس سلطة الشعب، عقب إعلانه في فبراير الماضي، وسط ترقب سياسي وشعبي واسع.

ويحدد الميثاق المطروح هياكل الحكم للفترة للانتقال وطريقة اختيار رئيس وزراء للحكومة، الذي سيكون عبر المجلس التشريعي، ومنح الميثاق أولوية لتشكيل البرلمان لجهة أنه يمثل الجهاز الرقابي والتشريعي للدولة، كما حدد الميثاق عامين للفترة الانتقالية التي تعقبها انتخابات.

وبدأت الآلية الثلاثية في السودان، امس الخميس، جولة محادثات غير مباشرة مع أطراف الأزمة السياسية، حيث التقت مجموعتي الحرية والتغيير”المجلس المركزي والوفاق الوطني” بجانب الحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل)، في وقت يشهد فيه الشارع موجة احتجاجات جديدة، للمطالبة باستعادة مسار الحكم الانتقالي بواسطة حكومة مدنية.

وأعربت الآلية، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، عن أملها في أن تسهل المحادثات التي تشرف عليها التوصل لاتفاق الأطراف السودانية على صيغة تضع حدًا للأزمة السياسية.

وقالت (الحرية والتغيير) إنها عقدت اجتماعا مع الآلية الثلاثية وسلمتها رؤيتها مكتوبة حول المرحلة التحضيرية للعملية السياسية.

وأشارت في بيان، حصلت عليه (الديمقراطي)، إلى أن وفدها استمع لأطروحة الآلية الثلاثية بتساؤلات عن رؤية الحرية والتغيير لإنهاء الانقلاب وطبيعة المؤسسات التي تتشكل وفقًا للإطار الدستوري الجديد.

وقال البيان إن الأزمة السياسية في البلاد هي نتاج مباشر لانقلاب 25 أكتوبر 2021، والحل الصحيح هو إنهاء الانقلاب وتأسيس وضع دستوري جديد لانتقال يتوافق مع تطلعات الشعب السوداني في التحول المدني الديمقراطي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى