الأخبار

استقالة المبعوث الأمريكي للقرن الافريقي

وكالات – (الديمقراطي)

كشفت مجلة (فورن بوليسي) الامريكية أن المبعوث الامريكي الخاص بالقرن الإفريقي، ديفيد ديفيد ساترفيلد، استقال من منصبه. وقال مسؤولون حاليون وسابقون مطلعون على الأمر للمجلة، إن الدبلوماسي الأمريكي الأعلى لمنطقة القرن الإفريقي، ديفيد ساترفيلد، سيترك منصبه بعد مضي أقل من أربعة أشهر من توليه مهمته.
وكان ساترفيلد، الدبلوماسي المخضرم الذي سبق أن شغل منصب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي جو بايدن لمنطقة شرق إفريقيا، تم تعيينه مبعوثا خاصا بالقرن الأفريقي في يناير الماضي للإشراف على جهود الولايات المتحدة لمعالجة الصراع المدمر في إثيوبيا والاستجابة لجهود السودان المتعثرة للانتقال إلى الديمقراطية بعد عقود من حكم سلطوي.
ولم يرد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية على طلب للتعليق لتأكيد رحيل ساترفيلد، كما لم يرد على الأسئلة حول سبب ترك ساترفيلد منصبه، أو الجدول الزمني لمغادرته، أو المسئول المتوقع أن يحل محله. لكن مصادر داخل الوزارة توقعت أن يتولى نائب المبعوث الخاص، بايتون كنوبف، مهام منصب المبعوث على أساس مؤقت بصفته بالنيابة.
وكان ساترفيلد، قام برحلات مكوكية بين واشنطن وشرق إفريقيا خلال فترة توليه المنصب، ونجح في دفع الحكومة الإثيوبية لفتح وصول المساعدات الإنسانية إلى منطقة تيغراي التي مزقتها الحرب، والتوسط في اتفاق سلام بين الحكومة الإثيوبية وقوات متمردي التيغراي.
ويأتي رحيل ساترفيلد بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تعيينه كمبعوث خاص، ليحل محل جيفري فيلتمان، الدبلوماسي السابق للولايات المتحدة والأمم المتحدة الذي خدم في هذا المنصب لمدة تقل عن عام.
ولم يتوقع بعض المسؤولين في مجلس الأمن القومي الأمريكي ووزارة الخارجية الأمريكية رحيل ساترفيلد، وفقًا لعدد من المسؤولين ومساعد في الكونجرس على دراية بالموضوع. وقال أحد مساعدي الكونجرس: “بدا أن الوكالات المشتركة فوجئت ومضطربة من كيفية التعامل مع هذا الأمر”.
وقال كاميرون هدسون، الخبير في شؤون شرق إفريقيا في مركز أبحاث المجلس الأطلسي، إن الرحيل المحتمل لمبعوث خاص آخر قد يعيق جهود الولايات المتحدة للمساعدة في التفاوض على هدنة مستقرة في إثيوبيا وإبقاء إثيوبيا والسودان على رأس جدول الأعمال.
وقال هدسون: “للمبعوث منطقتان من المسؤولية، إحداهما تقديم حلول كوسيط في المنطقة، وفرض وجود أمريكي رفيع المستوى على الأرض لدفع الأطراف نحو تسوية. لكن المهمة الثانية والتي لا تقل أهمية من وجهة نظري هي حشد الوكالات المشتركة لقيادة أجندة السياسة في واشنطن”. وأضاف هدسون: “هذا جزء كبير من العمل لن يتم إنجازه” بدون تعيين مبعوث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى