الرأي

إلى وزارة الداخلية وعبرها إلى شرطة ولاية الخرطوم…

ولاء البوشي
في كل بقاع الأرض يشعر المواطن بالأمان عند رؤيته لرجل الشرطة، إلا في السودان. ماهو المبرر لقتل خيرة شباب البلد وأي روح طاهرة؟ العنف كما تقولون؟ فنحن نشهد بسلميتهم وعدم حملهم للسلاح وحسن أخلاقهم، تجردهم وحبهم الخالص للوطن، وإن إفترضنا صحة ما تروجون، هل الشرطي هو القاضي والقاص؟

الضابط القاتل والشهيد إبراهيم مجذوب

قبل عدة أشهر قتل شرطي ثائر وركله بقدمه في مشهد لا نراه حتي في الغاب، واليوم نري شرطي يصوب مع كامل الإصرار والترصد قتل شاب مسالم أعزل خرج من أجل وطن معافى يسعنا جميعا بما فيهم من يقمعوهم و يقتلونهم بدم بارد.
لا يوجد مبرر لحمل شرطي لسلاح ناري، أو تصويبه الغاز المسيل للدموع من أجل القتل وليس تشتيت الجموع، إذا نية إستخدام العنف القاتل المميت سبقت ما تدعون من عنف تجاه القوات النظامية…
وكما ذكرت قبلا: هناك من يلقى ربه شهيدا وهناك من يلقى ربه قاتلا ونسأله السلامة والعافية مما تقترفون…
سيزيدنا. عنفكم وقتلكم، قوة، إصرارا وسلمية، وإن قتلتمونا بالرصاص، سنهزمكم بسلميتنا، حسن أخلاقنا وحبنا للوطن…
تقبل الله شهيدنا، مع الصديقين، الأولياء الصالحين، نصرنا على من ظلمنا، وجبرنا جبرا عظيما..
#المجد_للشهداء_في_عليائهم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى