الأخبار

أمريكا تحث على النشر الفوري لقوات حفظ الأمن في دارفور

الخرطوم – (الديمقراطي)

حثت الولايات المتحدة الأميركية اليوم الثلاثاء، سلطات الانقلاب، على النشر الفوري لقوات حفظ الأمن في دارفور لحماية المدنيين.

وقالت السفارة الأمريكية بالخرطوم في تصريح صحفي نشر على صفحتها ف (الفيس بوك)، إن “مستشار السلام وحل النزاعات بمكتب السودان وجنوب السودان، كيمي لومباردو-ياي، زارت ولاية شمال دارفور، للتأكيد على دعم الولايات المتحدة للشعب السوداني ومناقشة أولويات أصحاب المصلحة والحلول لمعالجة المتزايد العنف في دارفور”.

وأوضحت السفارة أن المسؤولة الأميركية ناقشت مع مختلف الجماعات، والنازحين داخلياً، ومنظمات المجتمع المدني، والمسؤولين الذين قابلتهم، الوضع الإنساني والأمني المزري على أرض الواقع، والحاجة الملحة لتنفيذ اتفاق جوبا للسلام لضمان السلام في دارفور.

وأضاف التصريح “أكدت خلال اجتماعها مع حاكم شمال دارفور، على رغبة الولايات المتحدة في رؤية إجراءات ملموسة تساهم في تحقيق السلام المستدام في دارفور، وحثت على النشر الفوري لقوات حفظ الأمن دارفور بما في ذلك حماية المدنيين”.

ويعاني إقليم دارفور من اضطرابات أمنية وصراعات قبلية تغذيها الميليشيات ذات التسليح العالي، ما يزيد عدد ضحايا المجازر، بينما تُلاحق قوات الدعم السريع اتهامات بدعم هذه الميليشيات المنفلتة.

وتوسعت في الآونة الأخيرة أنشطة الميليشيات المسلحة التي تمارس جرائم القتل والاغتصاب والنهب في وقت تعجز فيه السلطات الأمنية عن وضع حد لها، حيث لم يحدث أن ألقت القبض على أي منهم أو قدمت أحدا إلى العدالة، وفقاً للمنسقية العامة للنازحين.

واغتصبت ميليشيات مسلحة، يوم 9 مايو الجاري، ست نازحات تتراوح أعمارهن ما بين 11 إلى 15 عاماً، تحت تهديد السلاح الناري والأبيض، في منطقة (قوز بينا) بالقرب من قرية دبة تُقا التي تقع شرق معسكر زمزم، بحسب آدم رجال.

وفي الأسبوع الأخير من شهر ابريل الماضي هاجمت ميليشيات مسلحة مدعومة من الدعم السريع محلية كرينيك بولاية غرب دارفور، على مدى يومين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم أطفال ونساء ومسنين، كما قام المهاجمون بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق.

وعلى إثر هذه المجزرة البشعة لوحت سلطنة “دار مساليت” بطلب تقرير المصير حال استمرار هجمات الميليشيات ضد مواطنيها، وطلبت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وضع المنطقة تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

ويمثل أمام المحكمة الجنائية الدولية حاليا علي عبد الرحمن الشهير بـ “كوشيب” بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ارتكبت في عدد من مناطق وادي صالح ومن ضمنها مكجر بين عامي 2003 و2004.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى